آخر التحديثاتأبرز العناوينعربيات

اجتماع سوليفان وعباس في رام الله كان ’كئيباً’

الاستماع للمقال صوتياً

Axios/WHIA

قال مسؤولون فلسطينيون لأكسيوس إن اجتماع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان الأسبوع الماضي كان كئيباً ولم يحرز الكثير من التقدم.

وأعربت الولايات المتحدة خلال الاجتماع عن قلقها إزاء سياسات الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وحذر الفلسطينيون من أن الوضع سيزداد سوءا.

وقال مسؤول فلسطيني كبير لموقع أكسيوس “نقلنا لسوليفان رسالة مفادها أن ممارسات الحكومة الإسرائيلية ستصبح خطرة لدرجة أن القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني لن تكون قادرة على تحملها، وبالتالي لن تلتزم الصمت”.

تصاعدت التوترات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية منذ شهور، لكنها تصاعدت أكثر عندما فرضت الحكومة الإسرائيلية الجديدة عقوبات على السلطة الفلسطينية بسبب مساعيها الأخيرة لدى محكمة العدل الدولية لإستصدار رأي قانوني بشأن الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية.

كما تخشى السلطة الفلسطينية أن تؤدي العقوبات الإسرائيلية الإضافية إلى صعوبة دفع رواتب موظفيها. وحذر مسؤول فلسطيني كبير من أن “الضغوط المالية المتصاعدة من قبل إسرائيل ستؤدي دون شك إلى تقويض السلطة الفلسطينية وقدرتها على العمل”.

في الوقت نفسه، استمر تدهور الوضع في الضفة الغربية. وظلت التوترات عالية في العديد من مدن الضفة، حيث شن الجيش الإسرائيلي غارات ليلية تقريبا.

وقد قتل الجيش الاسرائيلي العام الماضي نحو 150 فلسطينيا، تقول إسرائيل إن معظم القتلى من النشطاء، رغم أن الفلسطينيين وجماعات حقوق الإنسان يقولون إن الرقم يشمل عدة أطفال وأشخاص لم يشاركوا في الاضطرابات.

وصعدت إسرائيل عملياتها في الضفة الغربية بعد عدة هجمات ضد مدنيين إسرائيليين شنها فلسطينيون العام الماضي. وقتل أكثر من عشرين شخصا في إسرائيل والضفة الغربية في الهجمات.

وأفاد مسؤولون فلسطينيون إن السلطة الفلسطينية ستواصل إثارة موضوع “الأفق السياسي” أو العملية الدبلوماسية في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

شددت إدارة بايدن في وقت سابق على أن مثل هذه العملية غير واقعية في الظرف الحالي نظرا للتوترات الإقليمية ومدى اتساع الفجوة بين الجانبين. ومع ذلك، قال البيت الأبيض في بيان إنه خلال زيارة سوليفان الأسبوع الماضي والقادة الفلسطينيين “تبادلا وجهات النظر حول إجراءات بناء الثقة وتعزيز الأمن وتهيئة الظروف لأفق سياسي”.

وتحدث مسؤول فلسطيني رفيع في السلطة الفلسطينية لسوليفان إن السلطة ستستخدم جميع الوسائل السياسية والدبلوماسية – في الأمم المتحدة والمحاكم الدولية – للدفاع عن نفسها،”وهذا يشمل إعادة النظر في العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية على أساس أن الحكومة الإسرائيلية المتطرفة لم تعد شريكا في السلام ، بل قوة استعمارية تمارس التطهير العرقي والفصل العنصري، ويجب فضح خططها وممارساتها وأعمالها الانفرادية. وقال المسؤول الفلسطيني ان “العدوان يجب ان يتوقف”.

وسبق أن قالت إسرائيل إن مزاعم الفصل العنصري لا أساس لها من الصحة ونفت الاتهامات بأنها تضطهد الفلسطينيين.

كما تخطط السلطة الفلسطينية لمواصلة جهودها للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة – وهي دفعة حذرها المسؤولون الأمريكيون من أنها ستزيد الوضع سوءا.

من جانبه، أكد سوليفان من جديد على “اهتمام الإدارة الأمريكية بتعزيز التواصل مع السلطة الفلسطينية والاستمرار في دعم مفاوضات الدولتين، ودفع اجراءات متساوية من الأمن والازدهار والحرية للاسرائيليين والفلسطينيين”.

هذا ويُخشى من أن التوترات في المنطقة ستستمر في التصاعد وخاصة خلال شهر رمضان المبارك، الذي يبدأ في مارس.

زر الذهاب إلى الأعلى