
الرئيس ترامب عازماً على عقد اتفاق!
|
الاستماع للمقال صوتياً
|
تراجعت أسعار النفط في وقت مبكر من يوم الخميس، عقب صدور تقرير يفيد بأن البيت الأبيض يعتزم الحفاظ على وقف إطلاق النار مع إيران، ما لم يُقتل جنود أميركيون.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي للنفط، بنسبة 1.1% لتصل إلى 96.71 دولاراً للبرميل، في حين تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.9% لتسجل 95.07 دولاراً للبرميل.
وعلى الرغم من تبادل الضربات في الأيام الأخيرة، فقد صمد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، رسمياً على الأقل. وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأن الشرارة التي قد تُشعل صراعاً شاملاً من جديد ستكون إقدام طهران على قتل جنود أمريكيين.
وقد ركزت إيران هجماتها الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة، إلى حد كبير، على الدول المجاورة. ففي يوم الأربعاء، قُتل مواطن هندي وأُصيب 63 شخصاً آخرون، وفقاً للسلطات الهندية ووسائل الإعلام الرسمية الكويتية، وذلك خلال هجوم شنته إيران.
وفي سياق متصل، اتفقت إسرائيل ولبنان على وقف لإطلاق النار، مشروط بإنهاء جماعة “حزب الله” المدعومة من إيران للأعمال العدائية.
وكتب هنري ألين، المحلل لدى “دويتشه بنك”، في مذكرة بحثية: “إن وقف إطلاق النار هذا مشروط بأن تتوقف جماعة حزب الله أيضاً عن القتال؛ ولكن من الناحية النظرية، يساعد هذا النبأ في إزالة إحدى نقاط الخلاف الرئيسية في المحادثات الأمريكية-الإيرانية التي كانت تعرقل التوصل إلى اتفاق. ونتيجة لذلك، شهدت أسعار النفط تراجعاً بعد سلسلة من المكاسب المتتالية استمرت ثلاثة أيام”.
وفي حين لا تزال أسعار النفط أدنى من المستويات التي تجاوزت 100 دولار للبرميل —والتي بلغتها خلال جزء كبير من فترة الصراع الذي يدخل الآن شهره الرابع— إلا أنها ارتدت صعوداً من مستويات تقل عن 90 دولاراً للبرميل، وهي المستويات التي سُجلت الأسبوع الماضي حين كانت الأسواق تأمل في التوصل إلى اتفاق سلام وشيك. ولا يزال مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يمر عبره عادةً نحو خُمس حركة النفط اليومية، مغلقاً إلى حد كبير.
آدم كلارك – @Barron’s